الاسلام؟ دين اخلاق؟ دين قضى على الجهل؟
الإيمان مش لازم يمنعنا من إننا نسأل. والأسئلة اللي بنسألها مش كفر، لكنها محاولة نفهم بيها العالم ونختبر بيها عدالة أي فكرة، حتى لو كانت فكرة دينية. من الأسئلة اللي بتطرح نفسها: ليه الإسلام احتوى على مفاهيم زي ملك اليمين، السبايا، وزواج الأطفال؟ وهل فعلاً المرأة واخدة مكانة متساوية؟ هل الاستعباد الجنسي مقبول أخلاقيًا لمجرد إنه جاي في نص ديني؟ .
المرأه؟ مكانها المطبخ؟ اداة للجنس؟
خلينا نبدأ باللي بيتكرر على لسان كتير من المسلمين بدون تفكير: الجملة دي، رغم إنها بتتقال في سياق ديني، انعكست على صورة المرأة في مجتمعاتنا بشكل واضح، خصوصًا في التربية والتعليم وحتى القوانين. شوف مثلًا فكرة إن شهادة المرأة بنص راجل، أو إنها مش مؤهلة للقيادة أو الوظائف العليا، ده كله جزء من تأثير الفكرة دي. ده غير إن فيه مجتمعات لحد النهاردة بتمنع الست تلبس أو تشتغل أو تسافر من غير إذن، وكل ده بيتبرر بنفس المفهوم إن هي "نصف إنسان" أو "ناقصة عقل". "النساء ناقصات عقل ودين" (رواه البخاري). الجملة دي بتتقال لحد النهارده عادي جدًا، وبتتوظف أحيانًا علشان نقلل من رأي المرأة أو دورها. بغض النظر عن محاولات التخفيف زي "ده نقص رحمة" أو "حيض"، اللي بيوصل للناس إن الست مش كاملة، أو مش قد الراجل. هل ده عدل؟ ولو الحديث فعلاً مش مقصود بيه التقليل، فليه اتقال بالصورة دي؟ وليه فضلت الفكرة دي مسيطرة على الفقه كله بعد كده؟
الجواري وملك اليمين – تنظيم العبودية ولا تقنينها؟
الناس بتحاول تبرر ملك اليمين بإن الإسلام جه في وقت فيه عبودية فحاول "يخفف" أو "ينظم" الوضع. بس خلينا نكون واقعيين: الإسلام فعليًا شرعن امتلاك النساء كجوارٍ يُنكحن بدون إذنهم تحت اسم "ملك اليمين". الآية الواضحة: "والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين" (المؤمنون 5-6). يعني ملك اليمين مستثناة من قاعدة حفظ الفرج.
هل فيه نص بيقول إن الجارية لازم توافق؟ هل فيه نص بيمنع استعبادها جنسيًا؟ لأ. بل فيه تكرار لتوصيفهم في سياقات متكررة زي: "إلا ما ملكت يمينك"، وكأنهم جزء من الحلال الجنسي للرجل.
مش بس كده، ملك اليمين مش مرتبط بالحرب بس، والدليل آيات وأحاديث بتتكلم عن توارثهم وتداولهم بالبيع والشراء. زي ما في الحديث عن العزل عن الجارية: "فقال رسول الله: لا عليكم أن لا تفعلوا، فإن الله قد كتب من هو خالق إلى يوم القيامة" (صحيح مسلم). ده معناه إن العلاقة الجنسية مفروغ منها، والمطلوب بس نقاش العزل منها!
السبايا =>نكاح بالإكراه؟
في غزوة أوطاس، نزلت آية: "والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم" (النساء 24). واللي حصل حسب رواية الترمذي: "فكرهنا أن نقع عليهن ولهن أزواج، فأنزل الله هذه الآية". يعني النساء كانوا متجوزين ورغم كده، لما أصبحوا سبايا، اتاح الشرع نكاحهم.
ده نكاح بدون إذن. وده مش زنا؟ طيب لو واحدة ست تزوجت غصب، مش ده اسمه اغتصاب؟ طيب لما يحصل ده في سياق الحرب، وعلى ست مش مسلمة، ومش موافقة، بس لأنها بقت "ملك يمين"، يبقى ده إيه؟ وازاي فعلا الشيوخ بتحاول تحلل ده وتحاول تعيد تشكيله عشان يظهر قدام الناس ان هو عادي؟
عبيد؟؟ مسلمين؟؟
مش كل العبيد كانوا كفار. فيه عبيد كتير كانوا مسلمين، وده بيطرح سؤال مهم: ليه العبد المسلم اللي بيؤمن بنفس الإله، وبيصلي وبيصوم، يفضل مستعبد؟ هل الإسلام فعلاً كان بيفرق بين عبد كافر وعبد مسلم؟ في الحقيقة، النصوص ما فرقتش كتير، لأن العبد المسلم كان برضو بيتباع ويتشترى، وكان محكوم عليه بنفس الأحكام، زي السمع والطاعة لمولاه، ومنع التملك، وحرمانه من ممارسة حياته بحرية، وفي كتير من الحالات ما كانش يقدر يتحرر إلا بإذن مالكه أو في حالات استثنائية. ده معناه إن الإسلام ما لغاش العبودية حتى لو العبد كان مؤمن، بل رسخها كنظام اجتماعي واقتصادي. عبيد كانوا مسلمين ومع ذلك فضلوا مستعبدين. الحديث بيقول: "إذا أبق العبد، لم تقبل له صلاة" (صحيح مسلم). ليه؟ لأنه خرج عن طاعة مالكه. والفقهاء قالوا إنه آثم ومش مقبول منه العبادة لو ما سمعش الكلام. يعني عبودية دينية كاملة حتى على المستوى الروحي
وفي حديث آخر:
أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم
يعني لو مسلم فكر ان هو يهرب من العبوديه فهو كافر يعذب في النار خالدا دين جميل صح؟
وفي الحديث الآخر: "لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ثم يجامعها في آخر اليوم" (البخاري). يعني الطبيعي جلد العبد؟! هل ده عدل؟ هل العبودية كانت مجرد حل أخلاقي؟ ولا شكل من أشكال التحكم في البشر؟
هل الاسلام شجع على عتق الرقاب زي مكل الناس بتدعي؟
وعن أُمِّ المُؤْمِنِينَ ميمُونَةَ بنْتِ الحارِثِ رضي اللَّه عنها: أَنَّهَا أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً وَلَم تَسْتَأْذِنِ النَّبِيَّ ﷺ، فلَمَّا كانَ يومها الَّذي يدورُ عَلَيْهَا فِيه قَالَتْ: أشَعَرْتَ يَا رَسُول اللَّه أَنِّي أَعْتَقْتُ ولِيدَتي؟ قَالَ: أَوَفَعَلْتِ؟ قَالَتْ: نَعمْ، قَالَ: أَما إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيتِهَا أَخوالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ متفقٌ عَلَيهِ.
يا سبحان الله يعني بدل معتق رقبه اديهم هديه احسن واخد على ده ثواب اكتر واعظم بكثير من اني اعتقه
يعني هو مشجعهاش زي مالكل فاكر....
ولو حتى هيدي ثواب على ال بيعتق رقبه فهو مازال اني اديه هديه فيه اجر اعظم من كده فده مش تشجيع على العتق زي مالكل بيدعي
اطفال؟ بجد؟
الآية: "واللائي لم يحضن" (الطلاق 4)، فُهم منها في التفاسير الكلاسيكية (الطبري، ابن كثير، القرطبي) إنها بتبيح عدة الطفلة اللي لم تحض بعد، يعني إنها متزوجة أصلاً. لو كانت الطفلة متزوجة، يبقى حصل جماع. يعني زواج أطفال مش بس متاح، ده واقع في التشريع
احا؟!
هل الطفلة دي اختارت؟ هل كانت مؤهلة؟ هل عندها أصلاً قدرة نفسية أو جسدية؟ ولا مجرد سلعة بيتم تسليمها لرجل كبير السن للاستغلال الجنسي؟؟
ولو رجعنا برده لورا هنلاقي ان مش بس الشرع بيحلل كدا لا, ده كمان النبي عمل كده! تعالا نحلل الحته دي شويه, انت بتاخد النبي بتاعك قدوه صح؟ وبتحاول تطبق سنته وكل حاجه كان بيعملها والمفروض الدين ده صلاحيته متنتهيش فلما تحاول تحلل ان النبي اتجوز عائشه وهي عندها 9 سنسن لانه كان عادي فهل انت تقدر تعمل زيه؟ تتجوز عيلة ملهاش انها تاخد اي قرار وتستغلها جنسيا؟ لو قلت اه تبقا مريض ولو قلت لا فانت مش مريض بس محتاج تراجع نفسك
مش لازم تسيب عقلك على باب جامع فكر بمنطقيه وبحيادة

تعليقات
إرسال تعليق