الاجابة على 14 ثغنن
هل الإله يحتاج سمعًا وبصرًا بيولوجيًا؟ السؤال يفترض أن السمع والبصر يعنيان بالضرورة أعضاء بيولوجية. هذا قياس باطل. في الفلسفة الإلهية (حتى عند اللاهوتيين وليس الملحدين!) السمع والبصر صفات كناية عن الإدراك الشامل، لا عن آذان وعيون مادية. الملحد أصلا لا يثبتها. أما المؤمن عليه أن يبرهن أن صفاته لا تتناقض مع كون الإله خارج الزمان والمكان. لذا هذا التحدي لا يمكن تحقيقه الا لاثبات الهك اولا الإله في الربوبية: حال في الكون أم بائن؟ الربوبية هي القول بوجود خالق لم يرسل رسلاً ولا يتدخل. ليس شرطًا أن يكون حالًّا في الكون أو بائنًا عنه كما في الأديان. بل قد يكون سببًا أوليًا بلا صفات شخصية. لو أراد أن يثبت أن الانفصال يساوي النبوة فهذا قفزة ايمانيه عليك ان تراجع نفسك بها. هل الإلحاد وثنية؟ الإلحاد هو عد الايمان لوجود اله، ولا يقول إن الطبيعة إله. الطبيعة قوانين فيزيائية لا إرادة لها. الوثنية إيمان بآلهة لها إرادة وقدرة خارقة. لذا كونك تريد ان تعبد اي شيء ميتافيزيقي هذا لا يعنيني بشيء ما الدليل الذي يقنعك للإيمان؟ برهان قابل للفحص المتكرر، له نتائج مادية حاضرة، ويستحيل تف...